الدعم الفنى وضمان الجودة _ شعارنا _ الطالب امانة والمعلم ضمير
منتديات إطسا التعليمية ترحب بكم
====================
عزيزي : أنت مسجل كزائر .
إذا كان لديك حساب أضغط ...
دخول
. وإذا أردت إنشاء حساب جديد أضغط ... تسجيل

الدعم الفنى وضمان الجودة _ شعارنا _ الطالب امانة والمعلم ضمير

منتديات عامة .... تقنيات....فنون ....الطالب والمعلم والمدارس ..... واقسام اخرى ..... الكمبيوتر والتطوير......اسلاميات
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاسرة والغذاء والتلوث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عراقى
عصو سوبر
avatar

ذكر عدد الرسائل : 953
العمر : 63
علم الدولة :
نقاط : 1513
تاريخ التسجيل : 08/06/2008

مُساهمةموضوع: الاسرة والغذاء والتلوث   السبت نوفمبر 01, 2008 5:36 pm

نتج عن التطور التكنولوجى فى إنتاج الغذاء لملاحقة الأعداد المتزايدة من السكان وقوع بعض الآثار السلبية لمكونات الطعام.
وقد استدعى هذا الأمر توجيه بعض الإرشادات للأسر المصرية لمعاونتهم فى الحفاظ على سلامة الغذاء وصلاحيته للاستهلاك الأسرى.
وقد بدأت دول كثيرة فى توجيه مثل هذه النصائح إلى الأسر حفاظاً على صحة الإنسان، وبشكل خاص الأطفال.
ولا شك فى أن الأجهزة الحكومية وغير الحكومية تقوم بمراقبة الغذاء خارج المنزل، ولكن بالرغم من ذلك نود أن نؤكد أن القائمين على عملية إعداد الطعام بمراحله المختلفة داخل المنزل هم الرقباء الأُول على الغذاء حيث يقع عليهم مسئولية تخليصه من آثر الملوثات أو على الأقل تقليلها، خاصة غذاء الأطفال، والحوامل في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل.


<LI>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
لاشك في أن مسببات التلوث وأنواعه عديدة، ونكتفي فيما يلي بذكر أهمها وأكثرها انتشاراً وخطورة على حياة الإنسان:
أولاً : التلوث البكتيرى :
يعتبر هذا النوع من التلوث من أقدم أنواع التلوث التى عرفها الانسان وأكثرها انتشاراً. والطعام الملوث بالبكتيريا الضارة (الحمى الراجعة) والدوسنتاريا، وقد تقوم البكتيريا كذلك بإفراز سموم بالطعام ينتج عنها أعراضاً مرضية مثل الإسهال والقيء وآلام البطن. وهذه الأعراض قد تكون خطيرة تؤدى إلى الوفاة مثل التسمم البوتيولينى الذى تسببه المعلبات والأسماك المملحة الفاسدة.
إن تكاثر البكتيريا وزيادة معدل إنتاجها للسموم بالغذاء قد يكون قبل أو بعد تناول الغذاء، وعادة يكون تأثير الطعام الملوث أسرع وأشد إذا ما كان الطعام ملوثاً قبل إعداده للاستهلاك.
أما الأغذية الأكثر عرضة للتلوث بالبكتيريا الضارة فهي: اللحوم ومنتجاتها والدواجن والأسماك والألبان ومنتجاتها، وكذلك الأغذية المصنعة والمطهية والمعلبات الفاسدة والوجبات السريعة التى تباع بالشارع مثل: الكشري والباذنجان المقلي والطعمية..... الخ.

ومن أهم مسببات التلوث البكتيري:



  1. عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة الأدوات المستخدمة وأماكن تحضير الأطعمة.
  2. سوء تداول الغذاء وتخزينه في درجات حرارة غير مناسبة أو لفترات طويلة تسمح بنشاط البكتيريا المسببة للتلوث.
  3. عدم الطهي الجيد للغذاء وتناول الأغذية من المصادر غير الموثوق بها وخاصة الباعة الجائلين.

ثانياً : التلوث بسموم الفطريات (العفن):

تنمو بعض أنواع الفطريات على الأغذية وتفرز سموماً شديدة الخطورة على صحة الإنسان حيث تسبب سرطان الكبد وخللاً بوظائف القلب والأنسجة المختلفة، وكذلك حدوث تغيرات وراثية وتشوه بالأجنة.
والأغذية الأكثر عرضة للتلوث بالفطريات (العفن) هي الحبوب مثل: القمح والذرة، والبقوليات مثل: الفول السوداني والعدس والفاصوليا واللوبيا والبسلة الجافة، وهكذا الخبز والدقيق إلى جانب الأنواع المختلفة من المكسرات مثل البندق واللوز، والفواكه المجففة مثل: التين والمشمش والزبيب والقراصيا والبلح.

وأهم مسببات التلوث بالفطريات:



  1. التخزين السيئ في أماكن مرتفعة الحرارة والرطوبة.
  2. طول مدة التخزين وعدم استخدام العبوات المناسبة.

ثالثاً: التلوث بالمبيدات:

تستخدم المبيدات لحماية الإنتاج الزراعى من مختلف الآفات بهدف زيادة الإنتاج، وتتواجد متبقيات المبيدات فى معظم أنواع الخضر والفاكهة ودهون اللحوم والطيور والأسماك والألبان والأحشاء الداخلية وبعض الغدد الغنية بالدهن مثل المخ والكلى والكبد.
وترجع خطورة المبيدات إلى أنها تؤثر على الجهاز العصبي بصفة خاصة، وتحدث خللاً في وظائف أعضاء الجسم المختلفة مثل الكبد والكلى والقلب وأعضاء التناسل، بل يصل التأثير إلى أهم مكونات الخلية حيث تحدث تأثيرات وراثية أو سرطانية أو تشوه خلقى فى المواليد، ويتعدى الأمر إلى خلل فى سلوك الأفراد وخاصة الأطفال. وخطورة هذه المبيدات ليست فقط فى إحداث التسمم الحاد الذى قد يؤدى إلى الوفاة، وإنما في حدوث سمية مزمنة من خلال التعرض أو تناول الأشخاص لجرعات ضئيلة ولفترات طويلة من حياتهم.
ويلاحظ أن الأطفال هم أكثر أفراد الأسرة تأثيراً بأخطار المبيدات، وهذا يستوجب بذل المزيد من الجهد لحمايتهم من هذه الأخطار.

ومن أهم مسببات التلوث بالمبيدات:



  1. الإسراف أو الاستخدام السيئ لها خلال إنتاج وتجهيز وتداول الغذاء.
  2. عدم الإلمام بكيفية التخلص أو التقليل من متبقياتها بالأغذية المختلفة .

رابعاُ : التلوث بالمعادن الثقيلة :

أصبح التسمم بالمعادن الثقيلة مثل الرصاص والزئبق والكادميوم والزنك والنحاس من أكبر المشكلات التى تواجه الإنسان فى الوقت الحاضر حيث يؤدى تعرض الإنسان وتناوله لهذه المعادن إلى حدوث بعض الأمراض مثل الفشل الكلوي، والذي أصبح في زيادة مخيفة فى الآونة الأخيرة.
ويؤدى هذا النوع من التسمم إلى : خلل وظائف الكبد وزيادة حالات الإجهاض والأنيميا، وقد يؤدى كذلك إلى حالات من التخلف العقلى ترجع إلى التأثير الضار لهذه المعادن على الجهاز العصبى.

والأغذية الأكثر عرضة للتلوث بالمعادن الثقيلة هي:



  1. أسماك المياه الملوثة بمياه الصرف الصحي ومخلفات المصانع.
  2. الخضر والفاكهة المزروعة على جوانب الطرق حيث يعرضها ذلك للتلوث بعادم السيارات.
  3. الأغذية غير المغلفة والمعروضة للبيع على جوانب الطرق ومع الباعة الجائلين.
  4. الأغذية المعلبة – خاصة الحمضية منها – والتى يستخدم الرصاص فى لحام عبواتها.

</LI>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عراقى
عصو سوبر
avatar

ذكر عدد الرسائل : 953
العمر : 63
علم الدولة :
نقاط : 1513
تاريخ التسجيل : 08/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاسرة والغذاء والتلوث   السبت نوفمبر 01, 2008 5:42 pm

نصائح وارشادات
مرت مصر بمراحل مختلفة تزايد فيها الشعور بالحاجة للوعي البيئي والوقاية من التلوث حيث أدت الزيادة فى معدلات التلوث فى الآونة
الأخيرة إلى زيادة معدلات انتشار الأمراض الخطيرة مثل: الفشل الكلوي وأمراض الكبد والسرطان والتغيرات الوراثية، مما دعا إلى ضرورة النظر فى نشر المزيد من الوعي البيئي والإلمام الجيد بمسببات التلوث وتغيير العادات الغذائية وأسلوب إعداد الطعام، إلى جانب تغيير المفاهيم الراسخة والمتوارثة فى هذا الشأن.

لذلك وللحصول على طعام خالي من الملوثات وآمن على صحة الإنسان يجب إتباع الإرشادات التالية:



  1. يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل الأيدى بالماء النظيف والصابون قبل تجهيز الطعام، والتأكد من نظافة أدوات وأماكن إعداد الطعام قبل استخدامها لتجهيز غذاء جديد في كل مرة؛ وذلك لتفادى انتقال مسببات التلوث من غذاء إلى آخر.
  2. يجب غسل الخضر والفاكهة غسلاً جيداً مع استخدام فرشاة غسيل خاصة – ويفضل نقعها لمدة معقولة في الماء الجاري – مع تقشير الخضر والفاكهة القابلة للتقشير مثل : البطاطس والخيار والكوسة والجزر والتفاح .....الخ، حيث يؤدى ذلك إلى تقليل التلوث بالميكروبات والمبيدات والمعادن الثقيلة.
  3. يفضل الإقلاع عن عادة استخدام مبشور وقشر اللارنج والبرتقال واليوسفى فى عمل الكيك والمربات؛ نظراً لأن هذه المناطق من الثمرة تتركز فيها المبيدات.
  4. يفضل تنويع طبق السلاطة وعدم التركيز على نوع واحد من الخضروات على أن يحتوى الطبق على أحد المكونات الآتية: الليمون – الجزر الأصفر – الكرنب – الجرجير، وذلك لاحتواء هذه المكونات على مواد تحمى الإنسان من الإصابة بالسرطان وبعض الأمراض الناتجة عن السمية المزمنة

  5. يفضل خلو الوجبات الغذائية أو التقليل قدر المستطاع من المواد التالية: الفلفل الأسود – الشطة الحارة- بعض أنواع عيش الغراب – السكر المحروق.
  6. يجب الامتناع عن تناول أو شراء البقدونس المصاب بالأمراض الفطرية – البطاطس (المزرعة) أو المصابة بالحشرات أو المخضرة– البقوليات التي تحتوى على الخنافس والسوس – حيث أثبتت التجارب المعملية أنها تؤدى إلى إحداث تغيرات وراثية أو سرطانية أو تشوه خلقى فى المواليد.
  7. ينصح بالإقلال من استهلاك الأسماك الغنية بالدهون مثل: الثعابين والقراميط، وعند تجهيز الأسماك عموماً وإعدادها يجب التخلص من الخياشيم والأحشاء الداخلية وطبقة الدهن الملاصقة لها وغسلها جيداً قبل الطهي (حتى المشوي منها)، حيث أن هذه المناطق تعتبر أماكن لتجميع معظم مسببات التلوث، وكذلك يجب الإسراع فى عملية الطهى كلما أمكن ذلك.
  8. ينصح بإزالة تجمع الدهون فى كل من اللحوم والدواجن حيث ثبت أن بقايا المبيدات تتركز فى الدهون، ولذلك يجب التقليل من استهلاك المناطق الغنية بالدهون مثل : المخ – الكبد – الكلاوي – الأحشاء الداخلية

  9. يفضل استهلاك الألبان قليلة أو منزوعة الدسم مع مراعاة غلى كافة أنواع الألبان السائلة مع تقليبها لمدة عشر دقائق من بداية الغليان، وبخاصة الألبان المستخدمة فى غذاء الأطفال.
  10. يفضل مراعاة الآتي عند طهي الطعام:
    أ‌- الطهي الجيد للطعام على درجات حرارة عالية، ولمدة طويلة لضمان التخلص من جزء كبير من مسببات التلوث.
    ب‌- سلق الخضروات بصفة عامة قبل طهيها وبخاصة الورقية منها مع التخلص من ماء السلق، ويعتبر ذلك ضرورياً لإزالة متبقيات المبيدات.
    ج‌- عند تحمير أو قلى الأطعمة تستخدم كمية صغيرة من الزيت على ألا يعاد استخدامها أو تسخينها مرة أخرى بعد انتهاء القلي ، مع مراعاة عدم رفع درجة حرارة الزيت لدرجة التدخين لتقليل تكوين المركبات السامة الناتجة عن تسخين الزيت، ويجب عدم إضافة الزيت النظيف الجديد إلى الزيوت السابق استخدامها فى القلى.
    د‌- عدم استخدام ورق الألومنيوم فى طهي الأطعمة واستخدامه فقط فى حفظ الأغذية الباردة.
  11. ينصح بالتركيز على استهلاك الأغذية الطبيعية والإقلال قدر الإمكان من الأغذية المضاف إليها مكسبات الطعم والرائحة والصبغات الصناعية غير المصرح باستخدامها.
  12. يجب عدم استهلاك أية أغذية معلبة بها أية درجة من درجات الانتفاخ أو التشوهات، أو في حالة وجود صدأ على العلبة من الداخل أو من الخارج.
  13. يجب عدم تناول اللحوم المصنعة مثل: اللانشون والسجق والبسطرمة إذا حدث بها أى تغير فى اللون أو الرائحة، أو إذا أصبح ملمسها لزجاً.
  14. يجب عدم تناول أية أطعمة مصنعة غير مغلفة أو مشكوك فى مصدرها أو فى طريقة تصنيعها أو التى انتهت مدة صلاحيتها وخاصة بالنسبة للأطفال. وكذلك يراعى عدم تناول أية أطعمة من الباعة الجائلين مثل: الكشري والبطاطس والباذنجان المقلى والطعمية والآيس كريم وغيرها.
  15. يفضل التأكد من نظافة خزانات المياه بصفة دورية كل شهر حيث تعتبر مناطق لتجمع مسببات تلوث المياه، لذلك يفضل غلي الماء وخاصة المستخدم للأطفال لتقليل التلوث الميكروبي، وينصح باستخدام مرشحات المياه ( الفلاتر) مع ضرورة تنظيفها صباح كل يوم.
  16. يراعى الآتي عند حفظ أنواع الأغذية المختلفة فى الثلاجة أو الفريزر:
    أ‌- وضع الخضر والفاكهة بدرج الثلاجة قبل الاستهلاك وذلك لوقف نمو ما قد يكون بداخلها من يرقات الحشرات والتقليل من أضرارها.
    ب‌- حفظ المكسرات بعد التقشير، وكذلك الدقيق بالثلاجة أو الفريزر لحمايتها من احتمال تعرضها للآفات.
    ج- عدم تجميد وإذابة اللحوم والدواجن والأسماك أكثر من مرة، ويفضل وضعها في عبوات نظيفة بعد تجزئتها إلى أجزاء صغيرة مناسبة لعدد أفراد الأسرة بحيث يمكن طهيها وهى مجمدة مباشرة.
    د- تناول الخبز المحفوظ فى الفريزر أو الثلاجة بعد خروجه مباشرة وذلك تلافياً لتعرضه للعفن وعدم استهلاك أى جزء منه مصاباً بأية نمو خضري أو أسود أو أبيض.
    هـ- تفادى حفظ الأطعمة الطازجة مع الأطعمة المطهية أو السابق إعدادها مع مراعاة تنظيف و تغطية كل منها على حدة.
    و- عدم ترك الطعام بعد الطهى لفترة تزيد على الساعتين قبل وضعه فى الثلاجة، مع تجنب تكرار تسخين الطعام المحفوظ بالثلاجة عدة مرات.
  17. يراعى ما يلى عند استعمال العبوات فى حفظ الأغذية المطهية بالثلاجة :
    أ‌- استخدام العبوات الزجاجية أو الفخارية أو المصنوعة من الصاج المطلى.
    ب‌- عدم استخدام العبوات المصنعة من البلاستيك.
    ج- استخدام الأوانى المصنوعة من طبقة التيفال بحرص بحيث لا يحدث بها أية خدوش تتفاعل مع المادة الغذائية.

  18. يجب عدم استخدام ورق الجرائد فى التعامل مع الأغذية بأى حال من الأحوال ( التحمير – التجفيف – التغليف ...الخ ) وذلك لاحتواء الأحبار على بعض المواد السامة التى تضر بصحة الإنسان.
  19. يجب عدم تكرار استخدام الأكياس البلاستيك فى حفظ الأغذية لأكثر من مرة مع عدم استخدام الأكياس القاتمة اللون لاحتوائها على مركبات الكربون الضارة بالصحة.
  20. يمنع منعاً باتاً استخدام الأيروسولات فى المطابخ اثناء إعداد الطعام أو فى أى وقت حيث أن هذا النوع من مستحضرات المبيدات مؤهل لأن يظل معلق فى الجو فترات طويلة، وله القدرة على النفاذ فى الأعماق حتى الحيز المغلق منها، وفى النهاية يستقر على الأطعمة ويلوثها. ويمكن التركيز على مكافحة الذباب من خلال تقييد الإضاءة في المطابخ والتأكيد على النظافة وعدم ترك متبقيات الطعام التى تعمل على جذب وإعاشة الحشرات المنزلية الأخرى.
  21. الاهتمام بوضع مخلفات المنزل والقمامة فى أكياس محكمة الإغلاق والتخلص منها بالأساليب السليمة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاسرة والغذاء والتلوث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعم الفنى وضمان الجودة _ شعارنا _ الطالب امانة والمعلم ضمير :: عالم الصحة والطب والغذاء :: التغذية والصحة والطب-
انتقل الى: