الدعم الفنى وضمان الجودة _ شعارنا _ الطالب امانة والمعلم ضمير
منتديات إطسا التعليمية ترحب بكم
====================
عزيزي : أنت مسجل كزائر .
إذا كان لديك حساب أضغط ...
دخول
. وإذا أردت إنشاء حساب جديد أضغط ... تسجيل

الدعم الفنى وضمان الجودة _ شعارنا _ الطالب امانة والمعلم ضمير

منتديات عامة .... تقنيات....فنون ....الطالب والمعلم والمدارس ..... واقسام اخرى ..... الكمبيوتر والتطوير......اسلاميات
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التعليم فى المجر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1510
العمر : 63
الوظيفة : مدير ادارة
علم الدولة :
نقاط : 1506
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

مُساهمةموضوع: التعليم فى المجر   الإثنين يوليو 05, 2010 9:52 pm



كان المجريون يعيشون أصلاً في غرب المنطقة الوسطى لجبال الأورال، وهم من مجموعة الشعوب الفينية والأوغرية، وتذكر المراجع التاريخية أن لغتهم قد بدأت في التكوين قبل 2500 إلى 3000 سنة، وتنتسب اللغة المجرية إلى عائلة اللغات الأورالية القديمة، التي ترجع إليها أيضًا اللغة الفنلندية، ولكن التفاهم بين المجريين والفنلنديين مستحيل، ولا يربطهما الآن إلا الأصل المشترك لكلتا اللغتين.

ولكن القبائل المجرية اضطرت إلى الهجرة من أراضيها بعد زحف الشعوب التركية، التي فقدت مراعيها بسبب الجفاف، ووصلت إلى حوض الدانوب حوالي سنة 900 ميلادية، وحملت القبائل المجرية معها ثقافتها البدائية، وبدأت في شن حملات شرسة على كافة أنحاء أوروبا، لم تتوقف إلا بعد تعرض المجريين إلى هزيمة شنعاء، في عام 955م على يد فرسان الملك أوتو الأول، ثم أصابتهم هزيمة ثانية في عام 970م على مشارف بيزنطية.
وفي عام 1000م أسس سان ستيفان الأول مملكة المجر، بعد اعتناقه للديانة المسيحية، ثم تسببت الهجمات المتتالية للمغول في الفترة من 1241م إلى 1242م فقط إلى القضاء على نصف الشعب المجري، الأمر الذي دفع الأمراء المجريين إلى دعوة الألمان وغيرهم إلى الهجرة إلى بلادهم، فاستجابوا لهم، وتحولت المجر تدريجيًا إلى دولة كبيرة مستقلة، ذات طابع ثقافي غربي، وفي فترة حكم ماتياس كورفينوس (التي استمرت من سنة 1458م إلى سنة 1490م) أصبحت المجر مركزًا للثقافة في أوروبا في عصر النهضة.
كانت المشاحنات قد بدأت مع الدولة العثمانية، حينما قضى مراد الثاني -الذي تولى السلطة في عام 1421م- على حركات التمرد في بلاد البلقان، وأجبر ملك الصرب جورج رنكوفيتش على قطع علاقته مع ملك المجر، ثم اشتبك السلطان مراد الثاني في عام 1438م مع المجريين مباشرة بسبب تحريضهم الصرب على الثورة على الدولة العثمانية، وعاد منهم بسبعين ألف أسير، بعد أن ألحق بهم خسائر فادحة، وبعد مرور ستة أعوام نجح القائد المجري في إلحاق هزيمة ساحقة بالعثمانيين في عام 1442م، وقتل منهم عشرين ألفًا بما فيهم قائد الجيش العثماني، واستمرت المعارك بين الجانبين، وجهز القائد المجري (هونياد) الحملة الصليبية السادسة ضد العثمانيين، والتقى بالجيش العثماني في عام 1448م، ولكن السلطان مراد حاصر العدو وأنهك قواته، حتى هرب هونياد، تاركًا خلفه 17 ألف قتيل، وعشرات الآلاف من الأسرى.
وفي القرن السادس عشر احتلت الدولة العثمانية غالبية الأراضي المجرية، واستولت أسرة هابسبورج النمساوية على بقية أراضيها، وبقيت السيادة العثمانية على المجر 145 عامًا، ثم استولت أسرة هابسبورج على المجر كلها، ولكن المجريين ضاقوا ذرعًا بالحكم الجديد، فقاموا بثورة في الفترة من 1703م - 1711م، وأخرى في عام 1848م- 1849م.
وانفصلت المجر عن النمسا في عام 1918م، وأعلنت قيام جمهورية ديمقراطية، ثم أسقط الشيوعيون الحكومة، فانقضت قوات كل من تشيكوسلوفاكيا وصربيا ورومانيا على الأراضي المجرية، وأسقطت الحكم الشيوعي، واعترف الحكم المجري الجديد بمعاهدة (تريانون)، التي كانت تقضي بتخلي المجر عن أكثر من ثلثي أراضيها، وحينما بدأت الحرب العالمية الثانية انضمت إلى قوات المحور في صف ألمانيا النازية، ودخلت الحرب في 27 يونيو 1941م، واحتلت القوات الألمانية الأراضي المجرية في مارس 1944م، وانتهت الحرب العالمية بالنسبة للمجر في 4 إبريل 1945م مع دخول القوات السوفييتية لأراضيها.
فرض الاتحاد السوفييتي أيدلوجيته على المجر، وفي 20 أغسطس 1949م جرى إقرار دستور مجري على النمط الروسي، وفي 23 أكتوبر 1956م قامت ثورة شعبية، ولكن القوات السوفييتية قمعتها بصورة دموية، فهاجر بعد ذلك الكثيرون من المجريين إلى أوروبا الغربية أو إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وبعد ثلاثة وثلاثين عامًا من هذا اليوم بالضبط دقت الأجراس في جميع أنحاء بودابست، وجرى إنزال النجمة السوفييتية من فوق مقر البرلمان المجري، معلنة نهاية الحقبة الشيوعية، وبدء انسحاب القوات السوفييتية من أراضيها، وبداية الجمهورية المجرية الثالثة، وأجريت الانتخابات في عام 1990م، وانضمت المجر إلى حلف شمال الأطلسي في عام 1999م، وحصلت على عضوية الاتحاد الأوروبي مع مطلع عام 2004م.
وزير التعليم المجري (سوبرمان)
تتوزع المسؤولية عن التعليم بين وزارة التربية والتعليم من ناحية، ووزارات العمل والشؤون الاجتماعية، ووزارة المالية ووزارة الداخلية من الناحية الأخرى، علمًا بأن هناك لامركزية في الإشراف على التعليم، ولذلك فإن هذه المسؤولية موزعة من الناحية الأفقية بين السلطات المركزية، والسلطات المحلية.
وتدير السلطات المحلية شؤون التعليم الابتدائي والثانوي، وتشترك السلطات المختلفة بدرجة عادلة من استقلالية صناعة القرار في كافة البنود ليس في العملية التنظيمية والتشغيلية فحسب، بل في مسألة الميزانية أيضًا، ويؤدي تداخل العديد من هذه الجهات، إلى الحد من صلاحيات بعضها البعض، كما يعني في الوقت نفسه، التعاون فيما بينها.
ولكن من يقرأ ما يتمتع به وزير التعليم من صلاحيات، أو على الأصح ما يحمله من أعباء المسؤولية، يعتقد أنه (سوبرمان) الحكومة، بل ربما كان هو وحده الحكومة بأكملها، فهو يتولى الإشراف على قطاع التعليم العام، كما يحدد الخطوط العامة للتعليم في المدارس مزدوجة اللغة، ولمرحلة ما قبل التعليم الابتدائي، وللتعليم الموجه للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، كما يقوم بإقرار مناهج التعليم الابتدائي وتحديد متطلباته، وكذلك إقرار مناهج التعليم في مدارس الأقليات القومية والعرقية، وذلك بالتوافق مع اللجنة القومية للأقليات، كما يحدد الوزير شروط الاختبارات في كل مراحل التعليم الدنيا والعليا، واختبارات إنهاء مرحلة الدراسة الثانوية، علاوة على أنه يحدد - بالتعاون مع اللجان المختصة-قائمة الكتب التي تستوفي الأهداف التربوية، والتعليمية المطلوبة، وكذلك الوسائل التعليمية اللازمة، ويكلف من يقوم بتحديثها من آن إلى آخر، كما أنه هو المسؤول عن تحديد كيفية ضمان جودة التعليم، والأسلوب الأمثل في تقييم المستوى التعليمي، وهو يصدر التعليمات المتعلقة بتجهيزات المؤسسات التعليمية، بحيث توفر للطلاب المناخ الصحي المناسب، ويقوم بالتنسيق مع قطاع الأعمال حتى يتوفر لطلاب التعليم الفني والمهني ما يحتاجون إليه من تدريبات على مهنتهم المستقبلية، ويشرف على السياسة التعليمية التي تنتهجها سلطات التعليم في مختلف الأقاليم والمناطق، كما يصدر التعليمات المتعلقة بتدريب خريجي كليات التربية قبل الالتحاق بالعمل كمعلمين، ويشارك وزير التعليم في تحديد السياسات المتعلقة بالتعليم العالي، ويشرف على تطبيق السياسات التعليمية الموضوعة، ويصدّق على التقرير السنوي عن الميزانية، وعن خطط دعم التعليم العالي، الذي يضعه مجلس التعليم العالي والعلوم، علمًا بأن مجلس التعليم العام، ومجلس السياسة التعليمية، يعاونان وزير التعليم في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتعليم. وهناك تعاون وثيق بين وزارتي التعليم والداخلية في قضايا التعليم، وهو الأمر الذي يشكل خصوصية مجرية.
مصطلحات تعليمية مجرية:
تنقسم المؤسسات التعليمية في المجر إلى:
: وهي روضة الأطفال المخصصة لفترة ما قبل مرحلة التعليم الابتدائي، من سن 3 سنوات، حتى يبلغ الطفل النضج اللازم للالتحاق بالمدرسة.
 : وتتكون من 8 صفوف، وتنقسم إلى مرحلتين من 1 - 4، ثم من 5 - 8، وقد جرى ابتداء من 31 يوليو 2001م إنشاء مدارس من هذا النوع تستمر لمدة 10 سنوات دراسية.
   وتتكون على الأقل من الصفين التاسع والعاشر، وهما مخصصان للتعليم المهني، وفيها يدرس الطلاب علومًا نظرية، إضافة إلى التدريب المهني الذي يزود الطلاب بالمؤهلات الفنية المطلوبة للحصول على شهادة التدريب المهني القومية.
: وهي مدرسة التعليم الثانوي العام، وتستغرق الدراسة فيها في العادة أربع سنوات، إلا أن هناك مدارس ثانوية تستمر 6 أو حتى 8 سنوات، ويمكن أن يتم التدريس فيها بلغتين إحداهما المجرية والأخرى أجنبية، خاصة بالنسبة لأبناء الأقليات القومية أو العرقية، أما المدرسة الثانوية التي تستمر 6 سنوات، فيلتحق بها الطالب بعد الصف السابع مباشرة، وبالنسبة للمدرسة الثانوية التي تستمر 8 سنوات، فإن الطالب يلتحق بها بعد الصف الخامس، وتنتهي في الصف الثاني عشر، وفي المدارس الثانوية مزدوجة اللغة، يمكن أن ينتهي التعليم الثانوي بعد الصف الثالث عشر.
: وهي تستغرق أربع سنوات من المرحلة الثانوية العليا، وتوفر المعارف العامة والتحضير لاختبار إتمام المرحلة الثانوية، وابتداء من الصف التاسع لابد أن تحتوي مواد الدراسة على خبرات من التعليم المهني، ومن الصف الحادي عشر يتلقى الطالب المواد الفنية إلى جانب العلوم النظرية.
: وهي معاهد عليا غير جامعية تستمر الدراسة فيها لمدة ثلاث سنوات، ويشترط فيها القدرة على دعم أنشطة البحث والتطوير،
: وهيجامعات لا تقل سنوات الدراسة فيها عن أربع سنوات، كما توفر الدراسة العليا للطلاب ودراسات الماجستير والدكتوراه.
الروضة:
تأسست أول روضة في وسط أوروبا في عام 1828م في مدينة بودا المجرية، على يد زوجة الدوق تيريزا برونسفيك، وكانت رئيسة جمعية لرعاية الأطفال صغار السن، تجمع التبرعات لإنشاء مؤسسات تعليمية موجهة للأطفال قبل سن المدرسة، وانتشرت على يديها رياض الأطفال في فيينا والمجر وبعض أجزاء من ألمانيا، وفي عام 1873م أقيم أول معهد لإعداد مربيات رياض الأطفال، ثم ارتفع عدد معاهد إعداد المربيات في عام 1848م إلى 89 معهدًا.
وكان هناك إقبال كبير من أولياء الأمور على إدخال أبنائهم هذه الرياض، حتى إنه في عام 1938م، كانت نسبة الأطفال الملتحقين بالروضة تعادل أكثر من ربع الأطفال في سن 3 - 6 سنوات، وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية فرضت القوانين الجديدة تأميم رياض الأطفال وإخضاعها لإشراف الدولة، بعد أن كانت غالبيتها حضانات خاصة.
في عام 1950م كانت نسبة الأطفال في الروضة 23.5% من مجموع الأطفال، وفي عام 1965م تضاعفت هذه النسبة، وبلغ عدد رياض الأطفال 3227 روضة، خصوصًا بعد انتشار ظاهرة الأسرة العاملة، وانضمام المرأة إلى سوق العمل، وقررت الكثير من الشركات والمؤسسات الصناعية إنشاء رياض أطفال خاصة بأبناء العاملين فيها، ولم يأت عام 1975م إلا وكان ثلثا الأطفال في المرحلة العمرية من 3 - 6 سنوات، ملتحقًا بالروضة.
وفي عام 1989م انتقلت صلاحيات المؤسسات التعليمية من الحكومة المركزية إلى السلطات المحلية، وأصبح التوجه السائد هو انتقال رياض الأطفال إلى القطاع الخاص، وكان من نتائج ذلك إغلاق رياض الأطفال التابعة للمؤسسات الحكومية من شركات ومصانع.
ومنذ عام 1995م أصبحت نسبة الأطفال الملتحقين بروضة الأطفال لا تقل عن 92٪من مجموع الأطفال. علمًا بأن الشرط الوحيد لالتحاق الطفل بالروضة هو إتمام سن الثالثة، ويمكن للطفل أن يلتحق بالروضة في أي وقت من السنة، ولا يشترط الالتزام ببداية السنة الدراسية، ويحق للأهل اختيار الروضة المناسبة لأطفالهم، والتي تلبي احتياجاتهم الذهنية والبدنية وتراعي مواهبهم، وتلتزم روضة الأطفال بالبدء في تحضير الطفل للالتحاق بالمدرسة، إذا أتم خمس سنوات.
ويتراوح عدد الأطفال في مجموعة الروضة بين 20 - 25 طفلاً، وتتناوب مربيتان على كل مجموعة، على نوبتين، بشرط أن تجتمع المربيتان سويًا مع الأطفال لمدة ساعتين يوميًا، لتنسيق العمل بينهما، ويكون لكل مجموعة غرفة مستقلة بنفسها، وتخصص ثلث مساحة الروضة للتدريبات الرياضية للأطفال، للحفاظ على لياقتهم البدنية، وتعويدهم النشاط الحركي، منذ الصغر.
وهناك نوعان من رياض الأطفال، في الأولى -وهي الأكثر شيوعًا- يبلغ عدد المجموعات 1 - 3، تضم أطفالاً من أعمار متباينة، وفي الأخرى 4 - 8 مجموعات، يكون فيها الأطفال من نفس السن.
وتعتبر مرحلة الروضة جزءًا مكملاً وهامًا من النظام التعليمي، وتتراوح أعمار الأطفال في الروضة بين 3 و7 سنوات، وهي مرحلة غير إلزامية، أما السنة الأخيرة في الروضة، من بعد سن السادسة، فهي إلزامية، ولا يحق للمؤسسات التعليمية الحكومية تقاضي رسوم عن الخدمات التعليمية الأساسية، بل يمكن تحصيل مقابل الوجبات، أو الأنشطة الإضافية مثل الرحلات فقط.
وتبلغ نسبة الأطفال الذين يلتحقون بالروضة في المجر أكثر من 90٪ من مجموع الأطفال في هذا العمر، ويبقى الطفل في الروضة في المتوسط ثلاث سنوات وأربعة أشهر، وهو أعلى متوسط في أوروبا كلها، وهو ما يعكس رضا المجريين عن هذا القطاع من الخدمات التربوية.
وتنص القوانين المجرية على أن:
٭ التربية في مرحلة الروضة تهدف إلى تنمية الشخصية الإنسانية، وتعليم الطفل احترام حقوق الإنسان، والحريات الأساسية.
٭ الأطفال باعتبارهم شخصيات في طور النمو يحتاجون إلى حماية خاصة.
٭ تربية الأطفال هي حق وواجب للأسرة في المقام الأول، أما المؤسسات التربوية في مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي فتلعب دورًا تكميليًا مساعدًا فقط.
وتلتزم الروضة بتربية المشاعر والروح الاجتماعية وتنمية القدرات الذهنية للأطفال، وتوفير احتياجاتهم البدنية والنفسية، وتربيتهم بصورة منسجمة مع مشاعرهم، وتقوية لغتهم الأم، وتعليمهم طرق التفاهم المختلفة مع الآخرين، وتعليمهم التعاون والتسامح، واحترام الاختلاف بين الأفراد، وتنمية روح المبادرة، والتلقائية لدى الأطفال، والاستفادة من تجاربهم في الحياة، وتعليمهم الانتباه والتركيز، والإبداع.
علمًا بأن الأنشطة التربوية المختلفة في مرحلة الروضة تعتمد على اللعب، ولذلك يكون في كل روضة مربية مسؤولة عن تنمية الأنشطة المتعلقة بألعاب الأطفال بجميع أنواعها، كما يتعلم الأطفال الأناشيد والأغاني، والعزف على الأدوات الموسيقية، والرسم والتلوين، والقص واللصق، واكتساب المعارف عن العالم المحيط بهم.
ويمكن للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أن يلتحقوا بروضة الأطفال مع بقية الأطفال أو أن يلتحقوا بمؤسسات تربوية خاصة بهم، تبعًا لنوع احتياجاتهم الخاصة.
التعليم العام
يلتحق غالبية التلاميذ بمدارس التعليم العام التي تتبع من الناحيتين الإدارية والتنظيمية الحكومات المحلية، وتتحمل الدولة تمويل المدارس سواء كانت حكومية أو خاصة، وتبعًا لنفس المعايير.
ويمكن للطالب الالتحاق بالمدارس التالية:
- السنة التحضيرية للمدرسة وتستمر لمدة سنة من الخامسة إلى سن السادسة أو السابعة.
- التعليم الابتدائي من سن السادسة أو السابعة إلى سن الرابعة عشر، وينقسم إلى مرحلتين فرعيتين، الأولى من سن 6 - 10، والثانية من سن 10 - 14 سنة.
التعليم الثانوي العام ويستمر من سن 10 أو 12 أو 14 حتى سن الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة.
التعليم الثانوي المهني ويستمر من سن 14 - 18 أو 19 أو 20، ولكنه في العادة لمدة أربع سنوات.
التعليم الثانوي المهني التدريبي
ويستمر من سن 14 - 18 ويتكون من مرحلتين، مدة كل منها عامان، الأولى للدراسات العامة، والثانية للدراسات الفنية المتخصصة، والمقترنة بالتدريب.
التعليم الثانوي الحرفي ويستمر من سن 15 أو 16 سنة حتى سن 18 أو 19 سنة، ويتكون من سنة إلى سنتين من الدراسات العامة، ثم سنتين من التدريب الفني، وهي مخصصة للطلاب ذوي القدرات المحدودة في المعارف الأساسية مثل القراءة والكتابة والحساب، والمنتقلين من التعليم الثانوي العام بسبب ضعفهم.
التعليم الثانوي التكميلي
وهي دورات تكميلية بعد الثانوية المهنية، وتستمر لمدة عام أو عامين، للطلاب من أعمار 18 إلى 19 أو عشرين عامًا.
شروط الالتحاق
تنص القوانين المجرية على مجانية التعليم، ولكن يحق للمدارس الخاصة المطالبة برسوم مدرسية، ولا يلتحق الطفل بالتعليم الابتدائي إلا بعد حصوله على شهادة باستعداده الذهني والبدني للالتحاق بالتعليم، وتلتزم كل مدرسة بقبول الأطفال المقيمين في محيطها، ويحق للأهل التقدم بطلب لإلحاق أبنائهم بمؤسسات تعليمية أخرى، ولا ينتقل التلميذ إلى التعليم الثانوي العالي إلا بعد توفر الشروط التي تضعها المنطقة التعليمية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
التعليم الإلزامي
يكون التعليم الإلزامي في العادة من سن 6 - 14 سنة، أي أنه يعادل المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، ولكن يمكن أن تنتهي المرحلة الأساسية بعد الصف الرابع، وتستمر المدرسة التالية (الثانوية الدنيا أو المتوسطة) من الخامس إلى 12، أي 8 سنوات دراسية. أو من السابع حتى 12، أي ستة صفوف دراسية، ولكن 80٪من التلاميذ يلتحقون بمدارس أساسية تستمر من 1 - 8 صفوف.
ويخضع الطفل الذي يتم السادسة من عمره ابتداء من 31 مايو، إلى إلزامية التعليم، بشرط بلوغ نضجهم العقلي والبدني للمستوى المطلوب، ويسمح القانون بالالتحاق قبل هذه السن أو بعدها في حالة وجود مبررات لذلك، وبناء على رغبة ولي الأمر، ولا يمكن استيفاء إلزامية التعليم إلا بالالتحاق بمدرسة اليوم الكامل، ولا يسمح أن يبقى الطالب في الثانوية العامة بعد بلوغه سن 22 سنة، أما الطلاب المصابون بإعاقات نفسية أو عقلية أو بدنية، فيحصلون على 3 سنوات إضافية، وكذلك يمكن لطالب الثانوية العامة أن يبقى في المدرسة حتى سن 23 سنة، إذا كان التحاقه بالمدرسة الابتدائية قد بدأ في سن 7 سنوات.
المرحلتان الابتدائية والثانوية:
يحصل التلاميذ في آخر يوم من العام الدراسي، وفي أول يوم من العام الدراسي الجديد، على الجدول الأسبوعي متضمنًا المعلومات الوافية عن مدة الحصة، وعدد الحصص، وعدد الفرص، ومدتها... إلخ، ويبدأ العام الدراسي في يوم 1 سبتمبر، وينتهي في يوم 31 أغسطس من العام التالي، ويتكون العام الدراسي من 180 يومًا دراسيًا، أول يوم دراسة هو أول يوم في سبتمبر، أما نهاية السنة الدراسية فتكون في شهر يونيو، ويتحدد يوم نهاية الدراسة على ضوء برنامج السنة الدراسية، ويحصل التلاميذ على عطلة ربيع، وأخرى في الشتاء، تستمر من 7 إلى 10 أيام، ويمكن زيادة عدد أيامها أو تخفيض هذا العدد، في حالة زيادة فترة الدوام في أثناء الأسبوع الدراسي الذي يبلغ 5 أيام، أما الإجازة الصيفية فلابد أن تستمر لمدة 30 يومًا متتالية، علما بأن يومي السبت والأحد عطلة، علاوة على أيام العطلات الوطنية، وفي حالة إضافة يوم السبت كيوم دراسي، فإنه يشترط حصول الطلاب عندئذ على عطلات أطول، وهناك أنشطة خارج أوقات الدوام، ولكنها لا تكون إجبارية.
عدد الحصص:
4 حصص يومًيا في الصفين الأول والثاني.
4 - 5 في الصفين الثالث والرابع.
5 حصص يوميًا في الصفين الخامس والسادس الابتدائي.
5 - 6 حصص يوميًا في الصفين السابع والثامن.
6 حصص للصفين التاسع والعاشر.
7 حصص يوميًا في حالة الدروس النظرية في المدارس الحرفية، و8 حصص في حالة إدماج المواد النظرية والعملية سويًا.
اختيار المدرسة
للأهل الحق في اختيار المؤسسة التعليمية المناسبة لأبنائهم، في جميع المراحل الدراسية، بشرط مراعاة مواهبهم، وقدراتهم واهتماماتهم، وبالتوافق مع المعتقدات الدينية والأيدلوجية لهم، ولكن عندما تبلغ سن الطالب 14 سنة، فلا يحق للأهل التصرف بدون الحصول على موافقة ابنهم أو ابنتهم.
في بعض المناطق التعليمية يتم تقسيم المدارس تبعًا لمستويات الطلاب، فوق أو دون المستوى المتوسط للطالب في هذه السن، فتكون هناك مدارس للطلاب المتفوقين، ويكون فيها التركيز على الموسيقى، أو الغناء أو الرياضة، أو الرياضيات، أو اللغات الأجنبية، وهناك مدارس مزدوجة اللغات، يجري فيها تدريس بعض المواد بلغة أجنبية، إلى جانب اللغة المجرية، وهناك مدارس للرعاية الخاصة وأخرى للأقليات القومية والعرقية.
وينص القانون على أحقية الطلاب في الحصول على فصل لأبناء الأقليات، إذا طلب ثمانية أولياء أمور وجود مثل هذا الفصل، أما إذا قل العدد عن ثمانية، فإنه يجري تعيين معلم متنقل بين المدارس، ليقوم بتدريس أطفال الأقليات خارج أوقات الدوام الرسمي، وكمادة إضافية، وهناك مدارس لأبناء سبع أقليات في المجر، وقد ازداد عدد هذه المدارس في السنوات الأخيرة.
ويمكن تقسيم الصفوف تبعًا لأعمار التلاميذ، ولكن في حالة الانخفاض الحاد في أعدادهم، يجلس في الصف نفسه، تلاميذ من أعمار متباينة، بشرط عدم ضم أكثر من ثلاثة صفوف في نفس القاعة.
كما لا يسمح أن يزيد عدد التلاميذ في الصفوف الأول حتى الرابع على 26 تلميذًا، أما في الصفوف 5 -8، فلا يزيد على 30 تلميذًا، وفي الصفوف 9 - 12 على 35 تلميذًا.
ويقل عدد التلاميذ جدًا في الصف المخصص لأبناء الأقليات، أو للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، أو للطلاب الذين يعانون صعوبات سلوكية، أو الطلاب الذين يجدون صعوبة في الاندماج مع المجموعة، وكذلك للتلاميذ الذين يعانون صعوبات في النطق.
ويكون هناك معلم صف للتلاميذ من الصف الأول إلى الرابع، ليقوم بشرح غالبية المواد الدراسية، طوال هذه السنوات، أما مادة التربية الموسيقية، أو اللغات الأجنبية فيقوم بها معلم مختص.
وبالنسبة للدراسة من الصف الخامس حتى الثاني عشر، فيكون لكل مادة معلم مختص، ولكن يبقى معلم الصف رغم ذلك مسؤولاً عن متابعة التلاميذ ومستواهم العلمي، وأي مشاكل تعترضهم.
مع العلم بأنه يمكن للتلميذ أن ينتقل بعد الصف الخامس أو السابع من التعليم العام إلى التعليم الفني.
وتسمح وزارة التربية والتعليم ابتداء من عام 2001م، بأن تساهم المدرسة في وضع الأهداف التربوية الخاصة بالبيئة المدرسية، ولطلاب هذه المدرسة بالذات.
معلومات عن الأوقات الدراسية
يتكون العام الدراسي من 180 يومًا، ويبدأ عادة في نهاية شهر أغسطس أو مطلع سبتمبر، ويستمر حتى الحادي والثلاثين من أغسطس التالي له، فمثلاً في عام 2004 م كانت هناك ثلاث عطل في الخريف والشتاء والربيع ، مدة كل منها لا تزيد على أسبوع، علاوة على عطلة صيفية تستمر 10 - 11 أسبوعًا، وتكون الدراسة الأسبوعية من الاثنين حتى الجمعة، ومدة الحصة 45 دقيقة، وتحدد قوانين التعليم عدد الساعات القصوى لكل مرحلة وصف دراسيين.
المناهج ومحتويات الدراسة
يعتمد تطوير التعليم في المجر على تنمية مهارات التلميذ وقدراته في المقام الأول، يتناقش أعضاء هيئة التدريس في أفضل السبل في التدريس، ويشارك في ذلك أولياء الأمور، وكل القائمين على العملية التعليمية من مشرفين تربويين ومن السلطات المحلية ذات العلاقة، ويتولى المعلمون اختيار الكتب المقررة، من بين الكتب المعتمدة في قائمة وزارة التعليم.
ونظرًا لسرعة التغييرات في المناهج، توجد حاليًا ثلاثة مقررات متوازية، في مراحل تعليمية متعددة في المجر.
تقييم التلاميذ
يتولى المعلمون تقييم التلاميذ طوال العام الدراسي، عن طريق الاختبارات التحريرية والشفهية، ولكن يكتفى في المرحلة الابتدائية بتقرير عن مستوى التلميذ، ولكن بدءًا من سبتمبر 2004م جرى اعتماد نظام جديد يقوم على وضع تقديرات للتلميذ تتراوح بين 1 - 5، حسب مستواه، ويمكن إلزام التلميذ بإعادة السنة الدراسية، في الصفوف الأول حتى الثالث الابتدائي عندما يصر الأهل على ذلك، وبشرط عدم حصول التلميذ على أي تقديرات مقبولة. وتلتزم كل مدرسة بعمل تقييم شامل لمستوى طلابها اعتمادًا على التقديرات التي يضعها المعلمون، وبمشاركة الموجهين وأولياء الأمور.
يكون التقييم في المعلومات بتقديرات تتراوح بين 5 (ممتاز) و 1 (ضعيف)، وكذلك في السلوك من 5 (مثالي)، إلى 2 (سيئ)، أما الاجتهاد فتكون تقديراته من 5 (مثالي)، إلى 2 (لا مبالي)
التربية الدينية
بعد الحرب العالمية الثانية لم تسمح السلطات إلا لعشر كنائس بالاستمرار في الإشراف على بعض المدارس الحكومية، ولكن في عام 1989م تقرر إعادة حرية التعليم والتدريس للمواد الدينية، وأقر البرلمان المجري ذلك في عام 1990م، وابتداء من هذا الحين عادت الكنيسة لتمارس دورها في العملية التعليمية.
ولكن ليست هناك دروس تربية دينية إلزامية إلا في المدارس التابعة للكنيسة، ولا يحق للمؤسسات التعليمية الأخرى فرض حصص تربية دينية، ولكنها ملزمة بالسماح بإقامة حصص اختيارية تشرف عليها الكنائس، وتتولى المدرسة الناحية التنظيمية بحيث لا يضطر الطالب إلى حضور هذه الدروس مرغمًا على ذلك، وتشرف الكنيسة على توفير معلمي التربية الدينية الأكفاء واختيار المناهج، وكل ما يمس هذه المادة، وتقتصر مهمة المدرسة على توفير المرافق اللازمة لذلك، وتدفع الدولة من ميزانيتها السنوية مساعدات للكنيسة مقابل تحمل الكنيسة تكاليف هذه المهمة، ولكن لا يصبح القائمون على تعليم التربية الدينية أعضاء ضمن الهيئة التدريسية.
تعلم اللغات الأجنبية
بعدما فرضت الدولة في العهد الشيوعي على التلاميذ تعلم اللغة الروسية، أصبحت هناك مقاومة لدى الجميع لتعلم لغة أجنبية، يفرضها عليهم نظام التعليم، ولكن هذا الوضع كان سيؤدي إلى عزلة المواطنين عن بقية جيرانهم الأوروبيين، ولذلك أصبح تدريس اللغة الأجنبية يحتل 15.9% من حجم المواد الدراسية للطلاب ابتداء من سن 14 سنة. وخلال عشر سنوات تراجع الإقبال على تعلم اللغة الروسية من 62% في عام 1989م إلى 1% فقط، في عام 1999م.
ويبدأ تعلم اللغة الأجنبية من الصف الرابع، بل ويمكن أن يبدأ في الحصة الاختيارية من الصف الأول الابتدائي، وهناك رغبة متزايدة لدى الأهل في البدء مبكرًا بتعلم اللغة الأجنبية، وخاصة الألمانية والإنجليزية.
وللمعلم الحرية في اختيار الأسلوب التربوي الذي يراه، ويستخدم غالبية المعلمين عدة مناهج تربوية في الوقت نفسه، ويولي المعلمون أهمية كبيرة للاختبارات المستمرة لمعلومات طلابهم، وهناك توسع في أسلوب التدريس في مجموعات، يتعاون أفرادها كفريق، وتستقل بالعمل للاعتماد على النفس، وعندها يكون هناك أكثر من معلم في الصف.
إحصائيات:
تبعًا لإحصائيات العام الدراسي 1999/2000م بلغ عدد المدارس في المجر 3696 مدرسة، في حين كان عدد الصفوف 48930 صفًا، وعدد المعلمين 82829 عضو هيئة تدريس، مقارنة بالتلاميذ البالغ عددهم 960601 تلميذًا، ويبلغ متوسط عدد التلاميذ في قاعة الصف 19.6، أما متوسط عدد التلاميذ في الصف الدراسي فهو 21.4 تلميذ، وتبلغ نسبة المعلمين للطلاب 11.6٪، ووصل عدد التلاميذ الذين اختاروا الألمانية كلغة أجنبية 357647 تلميذًا، أي بنسبة قدرها 49.1%، وكان عدد التلاميذ الذين اختاروا الإنجليزية كلغة أجنبية 347444 تلميذًا، أي بنسبة 47.7 % .
المرحلة الثانوية :
أنواع التعليم في المرحلة الثانوية
الجمنازيوم (المتوسط والثانوي العام): من سن 10 أو 12 أو 14 إلى 18أو 19 أو 20.
التعليم الثانوي الفني: من سن 14 - 18أو 19 أو 20 (عادة 4 سنوات).
تعليم فني تدريبي: من سن 14 - 18 (ويتكون من مرحلتين مدة كل منهما سنتان).
تعليم فني تدريبي من سن 15 أو 16 إلى 18 أو 19 (ويتكون من مرحلتين الأولى سنة إلى سنتين، والثانية سنتان).
دورات ثانوية عليا سن 18 - 19 أو 20 (سنة إلى سنتين).
القبول
تقبل غالبية المدارس الثانوية تلاميذها بعد اجتيازهم اختبارًا للقبول، ويفرض القانون مجانية التعليم الثانوي أيضًا وإذا أرادت مدرسة أن تضع اختبارات قبول للطلاب القادمين من الصفين السادس أو الثامن من التعليم الثانوي العام، فلابد أن يكون الاختبار مركزيًا، وتتولى المدارس تحديد مواعيد الاختبارات فقط.
وهناك ثلاثة مناهج تعليمية مختلفة في التعليم الثانوي العام والثانوي الفني والثانوي الفني التدريبي (المهني)، كما توجد اختبارات نهاية المرحلة الابتدائية فهناك اختبارات نهاية المرحلة الثانوية، والحصول على شهادة نهاية المرحلة الثانوية هي الشرط الأساسي للالتحاق بالتعليم العالي، كما يحق للمدارس الثانوية الفنية منح شهادات إنهاء المرحلة الثانوية الفنية.
التعليم العالي:
هناك جامعات حكومية وأخرى خاصة في المجر، وهناك كليات معترف بها وتشرف عليها الدولة، وهي مؤسسات تعليمية متخصصة في فروع معينة من العلوم، وتحصل المعاهد العليا غير الجامعية على صفة التعليم العالي، إلى جانب المؤسسات الجامعية. ويشترط الحصول على شهادة الثانوية للالتحاق بالتعليم العالي، ولكن بعض مؤسسات التعليم العالي تضع شروطًا إضافية مثل إتقان لغة أجنبية أو توفر مؤهلات إضافية.
الشهادات العليا
يحصل الطالب الذي درس في معهد عال غير جامعي لمدة 3 - 4 سنوات، على درجة الدبلوم، أما الجامعات والمعاهد التي في مستواها والتي تستمر فيها الدراسة من 4 - 6 سنوات فتمنح درجة الدبلوم الأكاديمي، وتمنح المعاهد الفنية العليا التي تستمر فيها الدراسة لمدة عامين بعد الانتهاء من التعليم الثانوي الفني، شهادة التعليم الفني العالي.
الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة
هذه المعاهد لها تقاليد عريقة، لأنها موجودة في المجر منذ منتصف القرن التاسع عشر، علمًا بأن هناك معاهد خاصة للطلاب المكفوفين، وأخرى للصم البكم، وثالثة لذوي الإعاقات البدنية ورابعة لذوي الإعاقات الذهنية، في مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط، وتتوفر في هذه المدارس مراكز متعددة الخبرات، ويقوم الخبراء فيها، بوضع المناهج لكل مجموعة من الطلاب على حدة، مع مراعاة الفروق الفردية، وقدرات كل طالب، علمًا بأن هذا التعليم إلزامي أيضًا، إلا بالنسبة للتلاميذ والطلاب الذين تبلغ نسبة إعاقتهم حدًا لا يسمح لهم بمواصلة التعليم، ويحق للطلاب الذين ينهون المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، أن يلتحقوا بمدارس تعليم ثانوي فني خاصة بهم.
المعلمون
بلغ عدد المعلمين في العام الدراسي 2001/2002م ما مجموعه 162149 معلمًا ومعلمة، علمًا بأن معلمي المرحلة الابتدائية يحصلون على مؤهلاتهم من معاهد عليا غير جامعية، تستمر الدراسة فيها من 4 - 5 سنوات، أما بالنسبة لمعلمي المرحلة المتوسطة فتستمر دراستهم أيضا من 4 - 5 سنوات، ثم يكملون سنة إضافية وبعدها تدريب عملي، وغالبية المعلمين مثبتون في الخدمة المدنية.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://etsa-edu4.yoo7.com
 
التعليم فى المجر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدعم الفنى وضمان الجودة _ شعارنا _ الطالب امانة والمعلم ضمير :: التعليمية :: نافذه على التعليم فى العالم-
انتقل الى: